حسن حسن زاده آملى
101
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
و مناسباته مع الملأ الأعلى و ارواح السّماوات و غيرها فيتنعّمون ، و لكّل من اهل النقصان بحسب دركاته و نقائصه فيتعذّبون ) فلا يموت ابدا اى لا تفترق أجزاؤه ( اى أجزاء البدن الاخروى لكونه ابديّا ) قال تعالى : خالِدِينَ فِيها أَبَداً ، و قال : لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى ) « 1 » » . « اعلم انّ للقوى الروحانيّة بحسب الفعل و الانفعال و اجتماعاتها امتزاجات روحانيّة تحصل منها هيأة وحدانيّة لتكون مصدرا للأحكام و الآثار الناتجة منها و الصورة الملكيّة تابعة لها ، كما أنّ الصورة الطبيعيّة تابعة للمزاج الحاصل من العناصر المختلفة و الكيفيّات المتقابلة ، و الاحكام الظاهرة عليها انّما هى بحسب ذلك المزاج « 2 » » . و نيز شيخ - قدّس سرّه - در معاد « شفا » گويد : « 3 » « انّ النفس الناطقة كمالها الخاصّ بها أن تصير عالما عقليّا مرتسما فيها صورة الكّل ، و النظام المعقول فى الكّل و الخير الفائض فى الكّل مبتدئة من مبدأ الكّل سالكة الى الجواهر الشريفة الروحانيّة المطلقة ثمّ الروحانيّة المتعلّقة نوعا ما من التعلّق بالأبدان ثمّ الأجسام العلويّة بهيئاتها و قواها ، ثمّ كذلك حتّى تستوفى فى نفسها هيأة الوجود كلّه فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحّق المطلق و متّحدة به و منتقشة بمثاله و هيأته ، و منخرطة فى سلكه و صائرة من جوهره » . اين عبارت شيخ از ديگر حرفهايش عجيبتر مىنمايد . مىگويد : كمال خاصّ نفس ناطقه اين است كه عالم عقلى گردد ، صورت كّل و نظام معقول در كّل و خير فائض در كّل در وى مرتسم شود . اين سير و سلوك علمى
--> ( 1 ) - آخر فصّ يونسى . ( 2 ) - اول فصّ الياسى . ( 3 ) - « الهيّات شفاء » چاپ سنگى ج 2 ص 636 .